جاي بارك يتبرع بـ 10 الاف دولار أمريكي لحركة “حياة السود مهمة”

قام “جاي بارك” ألا وهو مغني ومؤسسة وكالة “AOMG” بنشر تغريدة له علي تويتر في 28 مايو والذي أوضح من خلاله أنه قام بالتبرع للشبكة الكبري الخاصة بحركة “حياة السود مهمة” حيث أنه في نهاية التغريدة قاموا بكتابة دعوة لجميع السود وكذلك لأبطال هذه الحركة إذ قال: “أدعو الله أن تنتصر الحقيقة”.

ما هي حركة حياة السود مهمة؟

هى واحدة من الحركات الناشطة مؤخراً والتي تهدف لإنهاء التفرقي العنصري تجاه الناس ذوي البشرة السوداء أو بالتحديد مجتمع السود ليس التفريق العنصري فحسب بل العنف المستعمل معهم كذلك. ووحشة الشرطة في معاملتهم لهم مثل قيام العديد من أصحاب البشرة البيضاء بقتل وذبح وتعذيب أصحاب البشرة السوداء.

جورج فلويد واشتعال المظاهرات والثورات

والذي أدي لثورة الحركة بشكل قوي ألا وهو موت “جورج فلويد”، حيث أنه واحدٌ من أصحاب البشرة السوداء ولم يكن مسلحاً قط، إلا أنه قد تم تثبيته من قبل ضابط شرطة من ذوي أصحاب البشرة البيضاء. حيث قام هذا الضابط بتثبيته علي الأرض وضغط علي رقبته بقوة ووحشية لدرجة أن جورج فلويد لم يستطع التنفس بسبب هذا الفعل مما أدي لوفاته وكان الحادث بالتحديد في “مينيابوليس” في ولاية “مينيسوتا” في “أمريكا”.

 مما أدي هذا الأمر لانتشار العديد من الاحتجاجات في كافة البلاد ضد هذا الفعل القاسي بهدف القضاء علي التفرقة العنصرية فيما بين البيض والسود، حيث أنه قد تبرع العديد من الناس لمساعدة هذه الحركة “حياة السود مهمة”.

جاي بارك وموقفه من جورج فلويد

أما بالنسبة إلي جاي بارك فقد قام بنشر منشور له عبر حسابه الرسمي علي الإنستغرام قام خلاله بالتعبير عن غضبه، حيث أنه دعا فيه الناس لأن يُغيروا أسلوبهم في التفكير حيث قال:

لقد سئمت من قيامي بكتابة العديد من المنشورات مثل تلك، كما أنني سئمت من حدوث هذا الشئ باستمرار دائم، بصفتي شخص من البيض إلا أنني حصلت كثيراً علي الإلهام من ثقافة السود ليس هذا فحسب بل إنني أمتلك أصدقاء سود، وما هذا إلا لكوني إنسان.. يلزم علينا أن نفكر بشعور العجز الذي شعر به جورج فلويد، بل عدم الإنسانية التي تمت معاملته به من قبل ضابط الشرطة. أشعر بفضب شديد عندما أتخيل بأن هذا الشخص كان أبي أو عمي أو صديقي.

يوجد العديد من الأشخاص البرئيين ومع ذلك يخسرون حياتهم ولا يتم محاسبة الذين تسببوا في قتلهم أو حتي يتحملون المسئولية التي كانت علي عاتق هؤلاء الناس. ليس هذا فحسب بل أولئك الذين من المفترض أنهم يعملون علي حمايتنا لتوفير الأمان للجميع إلا أنهم لا يملكون حس التعاطف السليم لمعرفة الذي يُقتل هل هو برئ أم مُذنب؟!

ليس هذا فحسب بل إنه أضاف العديد من الكلام المؤثر جداً والدال علي تأثره بالحادث الذي حدث لجورج فلويد حيث أنه أكمل قائلاً بأن كلاً من الشرطة والناس لا يقومون بفعل أي شئ بغرض التغيير. ولا أحد يُمكنه الاعتراف بالأمر لأنهم جميعاً يخافون من تحمل مسئوليات السنوات التي قام بارتكاب الجرائم الغير عادلة. وقال بأنه لا يمكنه تخيل لأي درجة عاني هؤلاء السود من الإساءة والاضطهاد! ودعى الله في النهاية أن تنتصر الحقيقة وأن يضع الأشخاص الذين لديهم إحساس بالسلطة في أماكنهم الصحيحة.

‎أضف رد:

‎بريدك الإلكتروني لن يظهر لأحد